تسجيل الدخول

 

الأخبار
"التنمية الإدارية" تواصل رصدها للظواهر السلبية في العمل الإداري: الإخلال بواجبات الوظيفة العامة وأثره في التنمية الإدارية ؟
14/10/1432

عبر معالى مدير عام معهد الإدارة العامة، الدكتور عبد الرحمن بن عبد الله الشقاوي عن اعتزازه بثقة خادم الحرمين الشريفين، الملك عبد الله بن عبد العزيز ، بمناسبة صدور الأمر الملكي الكريم بالتمديد له لمدة أربع سنوات قادمة، مؤكداً أن هذا التمديد سيكون حافزا لتقديم مزيد من البذل والعطاء للمساهمة في رقي وتطور وازدهار الوطن الغالي.

جاء ذلك في مستهل العدد الجديد من مجلة "التنمية الإدارية" التي يصدرها معهد الإدارة العامة، والذي واصلت فيه المجلة  رصدها لبعض الظواهر السلبية التي بدأت تنتشر في المجتمع، ومن بينها ظاهرة  التقاعس عن العمل في شهر رمضان المبارك.

وطرحت المجلة في معالجتها لهذه القضية تساؤلات عديدة منها:  ما أبرز الأسباب التي تقف خلف تدني الإنتاجية في رمضان؟ ولماذا تبرز لدينا كثير من المظاهر والسلوكيات والممارسات الوظيفية الخاطئة في الشهر الكريم؟ وذهب د. محمد الصالح  في معالجته لهذه القضية إلى أن العادات الوظيفية الخاطئة تزداد في رمضان لأن بعض المسؤولين الحكوميين يرونه شهر عطلة، وانتقد د. عبد الله الوقداني بعض الموظفين الحكوميين الذين يختزلون رمضان في العبادات فقط ويتكاسلون عن أداء أعمالهم ويتعاملون بسوء مع رؤسائهم وزملائهم.

من بين موضوعات العدد الجديد  استطلاع  لمركز الأميرة عادلة للبرامج العليا في الفرع النسائي تناول أنشطة المركز  وعمله  في مجال اللقاءات والندوات عبر الشبكة من المركز الرئيس، واهتمام المركز بتنمية القيادات النسائية وممارستها أدوارا قيادية مهمة.

حوى العدد استطلاعا عن قطاع الإدارة الهندسية بمعهد الإدارة العامة، وما تقوم به من سعي لتطوير برامجها القائمة واستحداث برامج جديدة تلبي تطلعات المعهد في الرقي والتقدم .

وتساءل تحقيق العدد الجديد من التنمية الإدارية عن : أين يكمن الخلل الإداري؟ وكيف المخرج؟ وما رأي القانون في ذلك ؟

وخلص التحقيق إلى أن أهم أسباب الخلل الإداري أن الموظف الكسول لا يكترث لتمتعه بحصانته الوظيفية العامة، كما أن من أسباب الخلل الإداري تركيز بعض المديرين فقط على تنفيذ العمل في إداراتهم بشكل صحيح وبأي طريقة وعن طريق أي أحد، وطرح التحقيق حلولا مهمة للقضاء على الخلل الإداري وإعطاء كل موظف ما يستحق من جزاء.

وتضمن العدد حوارا مع مدير عام فرع المعهد بالمنطقة الشرقية الأستاذ سمير بن عبد الرحمن المقرن الذي ذهب في حواره إلى أن كثيرا من المفاهيم السلبية تجاه العمل والإنتاج ترسخت في مجتمعنا ودعا إلى تغييرها وأكد أن التدريب الإداري المميز للمرأة السعودية مطلب ضروري وحاجة رئيسية.

 وفي العدد عرض لورقة علمية قدمت إلى ندوة" قياس الأداء في الأجهزة الحكومية: تجارب محلية ودولية "أعدها د. مشبب بن عايض القحطاني، وتوصلت الورقة إلى عدد من النتائج المهمة فضلا عن تقديمها عددا من التوصيات التي تمثل أهمها في ضرورة وجود وحدة إدارية متخصصة في قياس الأداء بالجهاز الحكومي وتوفير الكوادر البشرية المتخصصة لوحدات قياس الأداء المقترحة وأهمية تطوير نظم المعلومات لتوفير البيانات اللازمة لتطبيق قياس الأداء.

وسلط تقرير عن إدارة القبول والتسجيل بالمعهد الضوء على عمل هذه الإدارة لتسهيل الإجراءات وتقديم الخدمات الفاعلة للمتدربين والدارسين، وتناول التقرير نشأة الإدارة وأهم أعمالها والمشروعات والتطلعات المستقبلية للإدارة .

وحفل العدد الجديد برؤى ومقالات عديدة تناولت قضايا مهمة، حيث دعا د. صلاح بن معاذ المعيوف، المشرف العام على المجلة في زاويته " وجهة نظر" إلى التكامل بين القيادة والإدارة،

ولفت د. المعيوف إلى أن هناك لبسا كبيرا لدى الممارسين وحتى بعض المختصين فيما يتعلق بالتمييز بين الإدارة  والقيادة، وأكد أن القيادة والإدارة وجهان لعملة واحدة ولا يمكن الفصل بينهما.

وتساءل الأستاذ عبد الله بن متعب السميح، رئيس التحرير في زاويته "مدى" عن جدوى الكتابة ومدى قدرتها على التغيير، وانتهى إلى أن أمانة الكلمة والمسئولية تجاه الرأي العام تقتضي أن نكتب ونرفع مستوى الوعي، ونبث النور في كل الزوايا المظلمة.

وفي المحطة الأخيرة للمجلة عول د. عبد العزيز على المقوشى في مقاله " هل ينقذنا معهد الإدارة العامة " على المعهد  للمساهمة في إعادة تأهيل أبناء وبنات الوطن بشكل أوسع وأكبر في المجالات التي يحتاج الوطن إليها.