تسجيل الدخول

 

الأخبار
مجلة "التنمية الإدارية" تفتح ملفها في عددها الجديد: ازدواجية مسئوليات أجهزة الرقابة وتداخلها
 
09/08/1434

مجلة "التنمية الإدارية" تفتح ملفها في عددها الجديد:

ازدواجية مسئوليات أجهزة الرقابة وتداخلها

 

 

 

صدر العدد الجديد من مجلة "التنمية الإدارية"، التي اهتمت فيه بعدد من القضايا والموضوعات المهمة، جاء في مقدمتها قضية العدد التي يدور موضوعها عن "ازدواجية مسئوليات أجهزة الرقابة وتداخلها"، حيث يمثل تعدد هذه الأجهزة بالمملكة أحد أهم المعوقات في تدني أدائها في التقصي والبحث والمساءلة، وكشف الفساد والسلبيات المختلفة، فأصبحت هناك حاجة ملحة لتوحيدها في جهاز رقابي واحد من أجل تحقيق المصلحة العامة.

وتستضيف المجلة على صفحاتها د.محمد الشريف رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، في حديث صحفي يتناول العديد من القضايا أبرزها: مهام واختصاصات وأهداف الهيئة، وبنائها التنظيمي وقدرتها على ممارسة مهامها بكفاءة، وأبرز ملامح الإستراتيجية الوطنية لحماية النزاهة ومكافحة الفساد، ومعايير استقطاب الكفاءات الإدارية وتدريبها، وخطة الهيئة نحو تبني أنظمة التعاملات الإلكترونية الحكومية في العمل، ومشكلة ازدواجية الأدوار والمهام مع أجهزة رقابية أخرى، وتقييم مدى تجاوب المجتمع وتفاعل المواطن مع الهيئة، ودورها في مراجعة الأنظمة لتقويمها للقضاء على الفساد.

وتتناول "التنمية الإدارية" في تحقيقها بهذا العدد ظاهرة "غياب أهداف المنظمة عن العاملين وانعكاسه على جودة الأداء"، ذلك أن هذه الأهداف تعد القلب النابض للمنظمة، وتتساءل المجلة عن: مدى غياب تلك الأهداف عن كثير من الموظفين؟، وعلى من تقع مسئولية هذا الغياب؟، ومن هو المسئول عن ترسيخها لديهم؟. كما تستطلع المجلة في عددها هذا آراء عدد من الخبراء والمتخصصين في الشأن الإداري حول "التفويض العكسي"، أي حينما يقوم المدير بأداء المهام والوظائف التي يقوم بها موظفوه.

وفي مقاله "وجهة نظر" يؤكد د.صلاح بن معاذ المعيوف، نائب مدير عام معهد الإدارة العامة لشئون التدريب والمشرف العام على المجلة، على أهمية وجود "إدارة احترافية بلا شعارات" في الأجهزة والمؤسسات المختلفة؛ حتى نرتقي بواقعنا الإداري الذي يرتكز في منطلقاته على مفهوم التنمية الإدارية الحديثة؛ لإحداث نقلة نوعية في أداء الجهاز الحكومي للتأسيس لمرحلة تنموية شاملة. ذلك أن الارتباط العضوي بين التنمية الشاملة والتنمية الإدارية، يحتم علينا تقييم الجهود السابقة المبذولة في هذا المجال، وبذل كافة الجهود الممكنة؛ لكي نختصر الزمن ونردم الفجوات ونحقق تطلعات حكومتنا الرشيدة.

ويطرح أ.عبد الله السميح في مقاله "مدى" رؤيته عن "الإرهاب الإداري"، مستشهداً في مستهل حديثه بمثال يتناقض مع ما عليه الواقع الإداري العربي، الذي يشهد بأن المرؤوس دائماً مسكون بشخصية الرئيس، ومزاجيته والولاء له. وهو أسلوب إداري متهرئ يعمل في ظله كثير من المديرين، الذين يعتقدون أن إرهاب الموظف وجعل أدائه محل الشك دائماً، وعدم الإشادة بإنجازه وإن كان في منتهى الإتقان. ويشدد أ.السميح على أن تراثنا الإداري – وبكل أسف – يؤكد على شخصنة قيم العمل واختزالها في شخصية المدير أياً كان مستواه الوظيفي، ومن هنا يتفشى الفساد الإداري في الجهاز وينخفض مستوى الأداء وتسوء الخدمة.

كما تحفل صفحات العدد بالعديد من الموضوعات والقضايا الجادة، وبالأخبار عن الشأن الإداري، وبالعديد من المقالات التي خطتها أقلام كبار الكتاب والخبراء والمتخصصين لتحمل أفكارهم ووجهات نظرهم، بالإضافة للعديد من الأبواب الثابتة التي يطالعها القراء بالمجلة.