تسجيل الدخول

 

الأخبار
مجلة " التنمية الإدارية" تتساءل في عددها الأخير: كيف يمكن الاستفادة من علم إدارة الأزمات في موسم الحج؟!
 
27/12/1432

مجلة " التنمية الإدارية" تتساءل في عددها الأخير:

كيف يمكن الاستفادة من علم إدارة الأزمات في موسم الحج؟!

 

في عددها الصادر أخيراً ناقشت مجلة التنمية الإدارية قضية" إدارة الحج .. إدارة الأزمات" وتساءلت عن مدى إمكانية الاستفادة من علم إدارة الأزمات في موسم الحج، وإلى أى مدى يعد أسلوب إدارة الأزمات نافعاً  ومجديا في إدارة موسم الحج؟ شارك في القضية عدد من كبار الخبراء والأكاديميين المتخصصين مثل : الفريق سعد بن عبد الله التويجري مدير عام الإدارة العامة للدفاع المدني بوزارة الداخلية، ود. عبد العزيز بن رشاد سروجي عميد معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج، ود. عبدالباري الطاهر عضو هيئة التدريس بجامعة الملك عبد العزيز، عضو اتحاد المؤرخين العرب، ود.عصام الغامدي مدير عام الإدارة العامة للمراكز الصحية، رئيس لجنة الإشراف الفني على المراكز الصحية في المشاعر المقدسة.
حيث تناولوا أفضل السبل الإدارية لتوفير السلامة لهذه الحشود الهائلة.
وتناول تقرير العدد الجهود الإدارية لفقيد الوطن  صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز رحمه الله.
وسلط التقرير الضوء على أهم إنجازاته فى خمسين عاما، وكيف قاد مسيرة التطوير والإصلاح الإداري، وكذلك إسهاماته في بناء نظام إداري على أسس متينة .
وفي العدد حوار مهم مع مدير عام مصلحة الزكاة والدخل أ. إبراهيم المفلح الذي أكد أن الشفافية والوضوح أهم ملامح النظام الجديد لجباية الزكاة، وذهب المفلح إلى أن التهرب الضريبي والزكوى لا يعد ظاهرة، ولكنه موجود، وناقش أسبابه، وتطرق إلى الصعوبات والمعوقات التي تواجه المصلحة.
وتناول تحقيق العدد عمل المرأة في القطاع الخاص وما تواجهه من تحديات وعوائق، من خلال مناقشة القضية مع عدد من المتخصصين والمعنيين بعمل المرأة.وأورد التحقيق نسبا من مساهمة المرأة في القطاع الخاص، وتطرق إلى معوقات التوظيف التي تقف في طريق  مشاركة المرأة السعودية في القطاع الخاص.
وسلطت ورقة علمية الضوء على جرائم غسيل الأموال الالكتروني بين شدة المخاطر وضعف الرادع، وخلصت الورقة إلى أن الأموال المغسولة تؤدي لاستشراء الجريمة وزعزعة النظام العام، وأشادت بجهود المملكة العربية السعودية لمكافحة جرائم غسيل الأموال.
وطالبت الورقة بضرورة عمل تعديل تشريعي لقوانين مكافحة غسيل الأموال للحد من مخاطرها .
وألقى استطلاع العدد الضوء على مفهوم الاتصال في بيئة العمل ودور المهارات والطرق الفاعلة في تحقيق إنتاجية أفضل، على اعتبار أن الاتصال في بيئة العمل أحد الأركان الأساسية للعمل الإداري.
وتناول استطلاع آخر قطاع الإدارة المكتبية بمعهد الإدارة العامة الذي يعد ركيزة أساسية في تطوير الموظفين الحكوميين، حيث يدرب ما يقارب من ثلثي عدد المتدربين الملتحقين بالمعهد كل عام .
وسلطت زاوية " مسار " الضوء على أحد الخريجين المتميزين بقطاع الإدارة الصحية الذي نوّه بالقيم التي اكتسبها من معهد الإدارة العامة مثل: دقة المواعيد والالتزام والانضباط وروح العمل الجماعي.
وحفل عدد "التنمية الإدارية" الأخير بمقالات عديدة منها مقال " صناعة القيادات" للدكتور صلاح المعيوف المشرف العام على المجلة ، حيث دعا  إلى ضرورة تطوير قدرات القيادات الموجودة في المملكة ، وأهمية صناعة قيادات للمستقبل في القطاعين الحكومي والأهلي،وذهب إلى أن صناعة القيادات من أهم التحديات التي تواجه التنمية في المملكة.
ودعا إلى إلقاء الضوء على الأبحاث الهامة والتطبيقات المنهجية العالمية في مجال القيادة للاستفادة منها .
وفي مقاله" إنه الماضي ولا يريد أن يذكره" نعى أ. عبد الله السميّح رئيس تحرير " التنمية الإدارية " على بعض الكتاب الذين تسللوا إلى بلاط صاحبة الجلالة- الصحافة- على حين غفلة من أهلها، وهاجم فيهم تغيير مواقفهم بتغيير مواقعهم،و ازدواجية واضطراب المعايير وسيادة المآرب الشخصية التي تحكم كتاباتهم.
وفي مقال" الاستراتيجية: هل هي ترف"؟ دعا د. أحمد الزهراني إلى ضرورة نشر ثقافة التخطيط الاستراتيجي، وخلص إلى أن هناك تشابها كبيرا بين إدارة المنظمات وبين الإدارة العسكرية في أن كلتيهما تسعى لإدارة الموارد بطريقة مثلى للوصول إلى الأفضل .
ودعا أ . حسن الشيخ في مقاله" أنا ضد تكافؤ الفرص" إلى ضرورة إشاعة مفهوم عدم التحيز، وإتاحة الفرص للجميع بحرية تامة، حتى يصل الرجل المناسب إلى المكان المناسب.
وفي مقالها " البيوريتانية في ضوء نظريات التعلم الحديثة" دعت د. أروى العبدالعزيز إلى نبذ ثقافة " البيوريتانية التي تعنى التلقين، وإلى استعادة المرح والأمان النفسي في العملية التعليمية والتدريبية، لأنه عندما تكون روحك سعيدة، سيكون تعلمك سريعا .
وفي مقال الصفحة الأخيرة أثنى أ. طلعت حافظ على اهتمام المملكة بمحور الإدارة وكل ما يتعلق بالإصلاح الإداري.
 وخلص إلى أن جهود المملكة العربية السعودية في مجال التنمية الإدارية  أصبحت مثالا يحتذى به.