تسجيل الدخول

 

الأخبار
مجلة "التنمية الإدارية" تواصل تصديها لمناقشة القضايا والموضوعات المتعلقة بالشأن الإداري والتنموي
08/04/1432
 

 عددها الجديد استعرض أوضاع القيادات النسائية في الأجهزة الحكومية

مجلة "التنمية الإدارية" تواصل تصديها لمناقشة القضايا والموضوعات المتعلقة بالشأن الإداري والتنموي

تواصل مجلة "التنمية الإدارية"، الصادرة عن معهد الإدارة العامة بالرياض، تصديها لمناقشة القضايا والموضوعات المتعلقة بالشأن الإداري والتنموي، والتعريف بالأنشطة التعليمية والتدريبية التي يشهدها المعهد، من خلال استخدام الأشكال الصحفية المختلفة، حيث تضمن عدد شهر ربيع الآخر، الذي صدر مؤخراً، استعراضاً للكتاب التوثيقي الذي أصدره معهد الإدارة العامة ضمن فعاليات احتفاله بمرور خمسين عاماً على إنشائه بعنوان: "خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز: الرؤية الشاملة لإدارة التنمية"، وأعاد المعهد طباعته بمناسبة شفاء المليك وعودته سالماً إلى أرض الوطن، من خلال الحديث عن الرؤية التنظيمية لخادم الحرمين الشريفين، يحفظه الله، تلك الرؤية التي تتشكل من مجموع القيم الفكرية الخلاقة التي تؤسس لقرارات رائدة وفاعلة في جميع المجالات التي تنتظمها تلك الرؤية، مع التركيز على الجانب الإداري الذي يمثل أحد الملامح البارزة في شخصية الملك عبدالله بن عب العزيز القيادية.

وتناقش قضية عدد المجلة الجديد أوضاع القيادات النسائية في الأجهزة الحكومية: هل هي صانعة قرار أم منفذة له، وما هي أبرز المعوقات التي تقف في طريق منح المرأة المسئولية الكاملة في العمل واتخاذ القرارات الهامة الخاصة بالوحدة التي تشرف عليها، وذلك من خلال استضافة عدد من القيادات النسائية التي تشغل مواقع تنفيذية وإشرافية واستشارية في الجهات التي تعمل بها.

 كما تحاور المجلة في العدد نفسه الخبيرة العالمية المتخصصة في التفكير الإستراتيجي الدكتورة جوليا سلون، التي زارت المملكة مؤخراً، لتتحدث عن أحدث التوجهات في مهارات التفكير الإستراتيجي وأثره في تطور القيادات العليا في المنظمات، وعن رأيها فيما لمسته من تفاعل القيادات النسائية السعودية أثناء تنفيذها اجتماع الطاولة المستديرة الذي نظمه الشهر الماضي الفرع النسائي لمعهد الإدارة العامة.

 ويطالع القاريء على صفحات المجلة تحقيقاً يخص فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، فيتحدث عن الخدمات المقدمة لأفراد هذه الفئة، وضرورة تكييف البيئة الطبيعية لتلبية احتياجاتهم ومتطلباتهم، كما يناقش التيسيرات والتجهيزات الواجب مراعاتها عند إنشاء مباني الخدمات الحكومية والخاصة، متسائلاً إلى أي مدى تفي هذه التيسيرات والتجهيزات بالمتطلبات الضرورية الحياتية لذوي الاحتياجات الخاصة.

وتستمر المجلة في إلقاء الضوء على القطاعات التدريبية في المعهد، فتقدم في هذا العدد استطلاعاً حول قطاع الإدارة الصحية الذي يقدم برامج متخصصة هدفها تعزيز معارف العاملين في القطاع الصحي وتطوير قدراتهم المهنية، كما تقدم استعراضاً لورقة عمل قدمت باسم المعهد في اللقاء الدوري لمسئولي التدريب في الأجهزة الحكومية الذي نظمه المعهد نهاية العام الماضي تحت عنوان"تحقيق الاستفادة المثلى من برامج المعهد التدريبية"، مع التركيز على أبرز المحاور التي اشتملت عليها الورقة وأهم التوصيات التي توصلت إليها.

وتقدم المجلة تقريراً عن التدريب الخارجي لأعضاء هيئة التدريب بالمعهد، باعتباره نافذة للاطلاع على أحدث الأساليب والاتجاهات التدريبية الدولية، والتقرير يوضح بالأرقام جهود المعهد لتنمية موارده البشرية وتطويرها وفق خطط تدريبية يتم إعدادها بعناية وجودة عالية تتسق مع رؤية المعهد في أن موارده البشرية هي الركيزة الأساسية في تفوق المعهد وتقدمه.

وتستضيف المجلة في عددها الجديد شخصيتين بارزتين، الأول هو معالي الأستاذ محمد أبا الخيل، أول مدير عام لمعهد الإدارة العامة، الذي يتحدث عبر زاوية "مسار" عن ذكريات البداية وتجربته مع المعهد، أما الثاني فهو الدكتور عبدالعزيز بن إسماعيل داغستاني، عضو مجلس الشورى سابقاً، ورئيس دار الدراسات الاقتصادية بالرياض، الذي يستعرض في زاوية "تجربتي" رحلته مع مجلس الشورى وأهم القرارات التي أنجزتها اللجنة الاقتصادية بالمجلس إبان رئاسته لها في السنة الثالثة من الدورة الثانية للمجلس.

ويحفل العدد بمجموعة من المقالات التي تتصدى لتفاصيل العملية الإدارية، ومن بينها مقال "المركزية وأثرها في فاعلية المنظمات"، و"العلاقات العامة:الفعل الإنساني"، و"التدوير الوظيفي للمديرين وصنع القيادات الإدارية"، إلى جانب أهم الأخبار التي ترصد أنشطة المعهد التدريبية، والأبواب الثابتة التي تقدم خدمة مباشرة لقراء المجلة، مثل "أنظمة ولوائح"، و"جديد المكتبة الإدارية"، إضافة إلى زاويتي "أصداء"، و"وثيقة إدارية".