تسجيل الدخول

 

الأخبار
معهد الإدارة العامة يستضيف المؤتمر الثاني لمعاهد الإدارة العامة والتنمية الإدارية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية
 
12/01/1434

خلال الفترة من 26 – 28 محرم 1434هـ
معهد الإدارة العامة يستضيف المؤتمر الثاني لمعاهد الإدارة العامة والتنمية الإدارية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية


د. عبد الرحمن الشقاوي: المؤتمر يسعى إلى تسليط الضوء على أبرز التحديات التي تواجه التنمية الإدارية في دول مجلس التعاون الخليجي في ظل المتغيرات المحلية والعالمية وسبل مواجهتها

يستضيف معهد الإدارة العامة– بمشيئة الله - المؤتمر الثاني لمعاهد الإدارة العامة والتنمية الإدارية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وذلك بمقره الرئيس بمدينة الرياض، خلال الفترة من 26 – 28 محرم 1434هـ، الموافق 10 – 12 ديسمبر 2012م.
صرّح بذلك معالي مدير عام معهد الإدارة العامة الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله الشقاوي، موضحاً أن المؤتمر سيكون تحت عنوان " التنمية الإدارية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية: تحديات التغيير والتطوير واستشراف المستقبل". وذكر أن المؤتمر يسعى إلى تسليط الضوء على أبرز التحديات التي تواجه التنمية الإدارية في دول مجلس التعاون الخليجي في ظل المتغيرات المحلية والعالمية وسبل مواجهتها
من خلال تشخيص واقع التنمية الإدارية في دول المجلس واستشراف مستقبلها. واستعراض ومناقشة المفاهيم والأساليب الحديثة للتغيير في القطاع الحكومي. وكذلك تفعيل دور الشفافية والرقابة والمساءلة في الأجهزة الحكومية. و تعزيز دور مشاركة المواطن ومؤسسات المجتمع المدني في تطوير أداء الأجهزة الحكومية. وإبراز أهمية إدارة رأس المال البشري من منظور استراتيجي لتحقيق أهداف التنمية الإدارية. واستعراض أبرز التجارب الناجحة في مجالات التنمية الإدارية.
وقال معالي مدير عام معهد الإدارة العامة إن المؤتمر سيتضمن خمسة محاور رئيسة هي:
- واقع ومستقبل التنمية الإدارية.
- آليات التغيير في القطاع الحكومي.
- الرقابة والمساءلة والشفافية في الأجهزة الحكومية.
- رأس المال البشري وتطوير القطاع الحكومي.
- التجارب والمبادرات الناجحة في مجالات التنمية الإدارية.
وذكر الدكتور عبدالرحمن الشقاوي أن المؤتمر سيحضره نخبة من صناع القرار وقادة منظمات ومدارس ومعاهد وجمعيات التنمية الإدارية، وخبراء ومفكري وممارسي ودارسي الإدارة في القطاعين الحكومي والخاص؛ في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.