تسجيل الدخول

 

الأخبار
مدير عام معهد الإدارة العامة د. عبدالرحمن الشقاوي: برحيل الأمير سلطان فقدت المملكة أحد أقطاب التنمية الإدارية
 
27/11/1432
 

مدير عام معهد الإدارة العامة د. عبدالرحمن الشقاوي:

برحيل الأمير سلطان فقدت المملكة أحد أقطاب التنمية الإدارية 



رفع معالي مدير عام معهد الإدارة العامة الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله الشقاوي لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود- حفظه الله- وللأسرة المالكة والشعب السعودي وللأمتين الإسلامية والعربية، أحر التعازي وصادق المواساة، في وفاة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، رحمه الله.
ووصف مدير عام معهد الإدارة العامة وفاة الفقيد بأنها "مصاب جلل، وخطب جسيم، وفاجع أليم، إذ فقدت الأمتان الإسلامية والعربية شخصية محنكة، وقائداً فذا، له إسهاماته الكبيرة والفاعلة سياسياً وعسكرياً على الساحة الإقليمية والدولية. كما أن له إسهاماته المشهودة في التنمية الوطنية الشاملة التي تعيشها المملكة.
ونوه بجهود سمو ولي العهد رحمه الله، في مجال التنمية والتطوير الإداري سواء عبر اللجنة العليا للإصلاح الإداري التي أنشئت عام 1383هـ، أو اللجنة الوزارية للتنظيم الإداري، والتي ترأسها سموه منذ إنشاؤها عام 1420هـ  وأسهمت في دفع عجلة التنمية الإدارية، وإحداث تطور نوعي مميز في التنظيم الإداري بالأجهزة الحكومية، حيث كان لدعم سموه ورؤيته الثاقبة وتوجيهاته السديدة أكبر الأثر في تمكين اللجنة من القيام بمهامها والدفع بأعمالها وبرامجها نحو تحقيق أهدافها.
وأشار الدكتور عبدالرحمن الشقاوي إلى أن جهود سمو الأمير سلطان في مجال التنمية الإداريـة لم تقتصر على لجـان الإصـلاح والتنظيم الإداري وحسب، بل أن ترؤسه - رحمه الله - للعديد من الأجهزة والمؤسسات واللجان العسكرية والمدنية قد أسهم في اتساع دائرة التنمية والتطوير الإداري وشمولها وفاعليتها، حيث كانت التنمية الإدارية هاجساً لسموه وذات أولوية لديه منذ البواكير الأولى للتكوين والتنظيم الإداري في المملكة العربية السعودية.   
وعبر معالي مدير عام معهد الإدارة العامة عن خالص الدعاء لفقيد الوطن الكبير, وابتهل للمولى عز و جل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعل درجات الجنان العليا مثواه, منوهاً بأن الراحل الكبير سيظل بجهوده الكثيرة وخدماته الجليلة ودعمه اللامحدود لكل شأن وطني وعربي وإسلامي ليس فقط في ذاكرة المملكة العربية السعودية السياسية والعسكرية والإدارية والاجتماعية والإنسانية فحسب، بل أيضا في ذاكرة العروبة والإسلام في كل مكان في أرجاء المعمورة.