تسجيل الدخول

 

الأخبار
ناقشت الأسباب الحقيقية التي تحد من أدوارها المهمة: مجلة " التنمية الإدارية" تضع إدارات العلاقات العامة في الميزان
 
28/11/1432

ناقشت الأسباب الحقيقية التي تحد من أدوارها المهمة:

مجلة " التنمية الإدارية"  تضع إدارات العلاقات العامة في الميزان



 

أثارت مجلة " التنمية الإدارية" في عددها الجديد قضية مثيرة للجدل بين الأكاديميين والممارسين، وهي قضية" إدارات العلاقات العامة في الأجهزة الحكومية.. بين الدور الحيوي والنظرة النمطية".

وتناولت المجلة بالتحليل وعبر رأى الخبراء أسباب شيوع النظرة النمطية التي تنتقص كثيرا من مهام هذه الإدارات، وتساءلت عن الأسباب الكامنة التي أدت إلى اختزال دور هذه الإدارات في الجانب البروتوكولي والمراسمي فقط، دون بقية الأدوار المهمة الأخرى ، وهل عدم التقدير لهذه الإدارات راجع  لانعدام كفاءة من يعملون بها، أم  لأسباب أخرى؟ وما الأسباب الحقيقية التي تحد من الدور الحيوي المنوط بإدارات العلاقات العامة؟كل هذه الأسئلة عرضت على خبراء أكاديميين متخصصين مثل : د. عبد الرحمن العنادوأ. ممدوح الروحاني وأ. رشاد هارون وأ. منصور العتيبي، وأ. سعد المسحل.

وشمل العدد حوارا مع خبير الأداء السنغافوري أندروليم الذي أكد دور المساءلة والشفافية في نجاح  عملية قياس الأداء، وأفاض في حديثه عن تجربة سنغافورة الناجحة في هذا الأمر .

وتناول تحقيق العدد قضية على جانب كبير من الأهمية وهي بحوث الماجستير والدكتوراه التي أصبحت نسيا منسيا على الرفوف، وطرح التحقيق تساؤلا عن كيفية الاستفادة العملية منها، من خلال عرض لخبراء أكاديميين من أمثال د. عدنان زاهد ود.عبد المحسن بن فالح اللحيد ود. تغريد السديس.وحوى العدد استطلاعا عن المشاريع الصغيرة والمؤسسات الداعمة بين الصعوبات والطموحات، وطرح الاستطلاع تساؤلات عن دور المؤسسات الداعمة للمشروعات الصغيرة، وكيفية التغلب على الصعوبات .

واستعرضت " التنمية الإدارية" ورقة علمية عن البيروقراطية وإدارة المعرفة  للدكتور عبد الله بن مسفر الوقداني.

وسلط استطلاع آخر الضوء على قطاع برامح الأنظمة بمعهد الإدارة العامة، الذي يوجه خدماته لكل أجهزة المملكة ويسعى لتأهيل الكوادر البشرية قانونيا.

وعرضت زاوية " مسار" لتجارب أحد دارسي المعهد، والمهارات والخبرات التي اكتسبها خلال دراسته في المعهد ، وكانت لها أكبر الأثر في حياته العملية .

وحفل العدد الجديد من التنمية الإدارية بالعديد من الرؤى والمقالات الثابتة التي تناولت عددا من قضايا الإدارة.

ففي زاوية وجهة نظر ذهب د. صلاح المعيوف المشرف العام على المجلة في مقاله " قياس الأداء.. مرحلة فارقة في التنمية الإدارية " إلى أن تأسيس نظام متطور لقياس أداء الأجهزة الحكومية يعد علامة فاصلة في تاريخ التنمية الإدارية في المملكة، حيث يمكن النظام القيادات الإدارية من التعرف على مستوى أداء أجهزتها وأوجه القصور والإهدار لمواردها.

ونعى د. المعيوف زمن تقارير الإنجازات التقليدية،التي تعدها الأجهزة الحكومية بهدف تجميل صورتها .

 وفي مقاله" الكتابة رغم الضجيج"  فرّق رئيس تحرير مجلة" التنمية الإدارية " أ. عبد الله بن متعب السميح بين نموذجين متناقضين ماثلين في المجال الإعلامي، الأول ينطلق من منطلق وطني ومن مبدأ أخلاقي ويسعى لأهداف نبيلة متوخيا الموضوعية، والآخر نموذج لا يستنكف عن قلب الحقائق لمآرب شخصية، وهو النموذج الأكثر حضورا للأسف حسب رأي السميّح.

وأكد د. ثامر بن ملوح المطيري في زاوية " للمسئول كلمة" أن صياغة السياسة الوطنية للمملكة هي نتاج عمل مجموعة مستنيرة من القادة والعلماء المشهود لهم بالصلاح والكفاية، ودعا المطيري إلى دعم  توجهات الدولة الإصلاحية في المورد البشري.

وتناول د. محمد الذنيبات في زاوية " أنظمة ولوائح" متطلبات تحقيق العدالة الناجزة في القضاء السعودي.

وفي زاوية " تجربتي" تناول د. محمد حسن شعبان تجربة عمله بمعهد الإدارة العامة وذهب إلى أنها من أغنى تجارب حياته وأكثرها تميزا.

وذهب د. مدحت أحمد خليفة في مقاله :" الإدارة والتنظيم الإداري" إلى أن العنصر البشري هو محور التنمية كلها.

وفي مقاله " عفوا .. مؤهلاتك غير مناسبة" أكد أ. عبد الله بن عبد العزيز العمر أن الجهات التدريبية والتعليمية المقدمة لبرامج السياحة والفنادق يجب عليها أن ترجع للسوق ومتطلباته.

وفي مقال الصفحة الأخيرة ذهب د. محمد بن يحيى الفال إلى أن آلية عمل الصحافة السعودية يشبه إلى حد بعيد آلية عمل الصحافة في مدرسة المسئولية الاجتماعية ، وذهب إلى أن الصحافة السعودية أضافت بعدا جديدا أسس لنظرية خامسة للصحافة في أن " الصحافة شريك للدولة ".